البابا فرنسيس يزور كنيسة الكلدان في جورجيا والبطريرك ساكو يقول له: أتمنى ان تكون الزيارة القادمة للعراق

جريدة سورايا:

عدد  30

 

 

1 2 3
4 5 6
7 8 9
10 11 12
13 14 15
16 17 18
19 20 21
22 23 24
25 26 27
28 29 30

مواقع شعبنا

مشاركة هذا الموضوع

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to Twitter

البابا فرنسيس يزور كنيسة الكلدان في جورجيا والبطريرك ساكو يقول له: أتمنى ان تكون الزيارة القادمة للعراق

  • السبت, تشرين1 01 2016
  • كتبه 
  • حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط

البابا فرنسيس يزور كنيسة الكلدان في جورجيا والبطريرك ساكو يقول له: أتمنى ان تكون الزيارة القادمة للعراق

اعلام البطريركية


 
في يوم تاريخي لا يُنسى زارَ قداسة البابا فرنسيس مساء الجمعة ٣٠ أيلول ٢٠١٦ كنيسة مار شمعون برصباعي الكلدانية في تبليسي، جورجيا، وهي المرة الأولى التي يزور فيها أحد البابوات كنيسة كلدانية.
 
كان في استقبال الأب الأقدس غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو ولفيف من الأساقفة الكلدان وراعي الكنيسة المونسنيور بنيامين بيث يدكر وكهنة وراهبتان من رهبنة القلب الاقدس (كانتا قد خدمتا رعية جورجيا) ومؤمنون من الكلدان والاثوريين الكاثوليك من جورجيا والعراق والولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وكندا.
 
دخل قداسة البابا الكنيسة وسط تصفيق حار ومتواصل من قبل المؤمنين واثناء دخوله قال له البطريرك ساكو: "نتمنى ان تكون الزيارة القادمة الى العراق، فنحن بحاجة الى حضورك ودعمك وتشجيعك"، فاجاب قداسته: "انشاءالله". ثم أدت الجوقة تراتيل كلدانية وصلوات مرنَمَة من الطقس الكلداني، اعقبها قداسته بصلاة باللغة الايطالية من اجل السلام في العراق وسوريا والشرق الاوسط وختمها بعبارة "شلاما عمخون" فأجاب الجمع الحاضر بحرارة "عمّاخ وعم روحاخ".
 
بعدها حرص الأب الأقدس ان يسلّم على الأساقفة والكهنة الحاضرين ويحييهم ويباركهم، وبعد مغادرته وعند باب الكنيسة قدم له طفل يلبس الملابس الجورجية التراثية حمامة اطلقها الأب الأقدس تطلعاً ورجاءً لسلام طال انتظاره في العراق وسوريا والشرق الأوسط والعالم. وكان راعي رعية مار شمعون برصباعي الشهيد، الخوري بيث يدكر قد عبّر في كلمته قبيل وصول الأب الأقدس عن الشكر لله والامتنان للجميع وعلى رأسهم غبطة أبينا البطريرك، وبشكل خاص لأبرشية مار توما الرسول في عهد سيادة المطران ابراهيم ابراهيم الذي احتضن هذه الرعية وتبناها منذ عام ١٩٩٤ ولا زال يدعمها الى اليوم حتى بعد تقاعده.
 
ثم تحدث غبطة أبينا البطريرك الى المؤمنين قبيل وصول الأب الأقدس شاكراً الجميع على حضورهم من مختلف بقاع العالم ليجسدوا الشركة الحقيقة في كنيستنا، وشكر بشكل خاص اهل جورجيا على حفظ وديعة الإيمان طيلة السنوات الماضية برغم قسوة الظروف التي مروا بها، ومازحهم قائلاً أننا مثلما جئنا نشارككم فرحتكم بزيارة البابا لكنيستكم في جورجيا هكذا عليكم ان تجيئوا الى العراق اذا ما زارنا الأب الأقدس هناك.
 
وفيما يلي نص الصلاة التي رفعها قداسة البابا:
أيها الرب يسوع، نعبد صليبك الذي يحرّرنا من الخطيئة، مصدر كل انقسام وشرّ؛ نعلن قيامتك التي تفتدي الإنسان من عبوديّة الفشل والموت؛ وننتظر مجيئك في المجد الذي يُتمم ملكوتك، ملكوت العدل والفرح والسلام.
أيها الرب يسوع، بحق آلامك المجيدة، تغلّب على قساوة القلوب سجينة الحقد والأنانيّة؛ وبقوّة قيامتك إنتزع ضحايا الظلم والاستعباد من وضعهم؛ وبحق الأمانة لمجيئك بدّد ثقافة الموت وأجعل انتصار الحياة يسطع.
أيها الرب يسوع، وحّد بصليبك آلام العديد من الضحايا الأبرياء: الأطفال والمسنون والمسيحيون المضطهدون؛ اغمر بنور الفصح كل من هو مجروح في العمق: الأشخاص الذين تمّ استغلالهم وحرموا من الحريّة والكرامة؛ اجعل الذين يعيشون الشك يختبرون ثبات ملكوتك: المنفيون والنازحون والذين فقدوا طعم الحياة.
أيها الرب يسوع، انشر ظلّ صليبك على الشعوب المُتحاربة كي تتعلّم درب المصالحة والحوار والمغفرة؛ اجعل الشعوب التي أنهكتها القنابل تتذوّق فرح قيامتك: أنهض العراق وسوريا من الدمار، واجمع تحت ملوكيّتك العذبة أبناءك المشتتين: أعضد مسيحيي الشتات وأعطهم وحدة الإيمان والمحبّة.
أيتها العذراء مريم، ملكة السلام، أنت، يا من، وقفتِ عند أقدام الصليب، نالي لنا من ابنك مغفرة خطايانا؛ أنتِ، يا من، لم تشُكِّي أبدًا بانتصار القيامة، أُعضدي إيماننا ورجاءنا؛ أنت، يا من، تملكين في المجد علمينا ملوكيّة الخدمة ومجد المحبّة

قراءة 67 مرات
قيم الموضوع
(0 أصوات)
نشر في شعبنا

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة