جريدة سورايا:

عدد  30

 

 

1 2 3
4 5 6
7 8 9
10 11 12
13 14 15
16 17 18
19 20 21
22 23 24
25 26 27
28 29 30

مواقع شعبنا

مشاركة هذا الموضوع

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to Twitter

بدء الرياضة الروحية السنوية لكهنة العراق الكلدان

  • الثلاثاء, أيلول 20 2016
  • كتبه 
  • حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط

بدء الرياضة الروحية السنوية لكهنة العراق الكلدان

 

اعلام البطريركية
 
بدأ كهنة العراق الكلدان واساقفتهم وبحضور غالبية اباء السينودس الكلداني رياضتهم الروحية مساء يوم الاثنين 19 أيلول 2016 في المجمع البطريركي في أربيل – عينكاوا تحت شعار: "الكاهن حامل الرحمة"، والتي تأتي ضمن التنشئة المستديمة، بحضور غبطة ابينا البطريرك لويس روفائيل ساكو.
وبعد صلاة المساء (الرمش) توجه الجميع الى القاعة الجديدة التي شيدها غبطته على اسم المحسن الكبير الشماس روفائيل المازجي الدياربكري الذي تبرع ببناية المعهد الكهنوتي وجلب مطبعة لنشر الكتب الدينية والذي توفي عام 1866.
 
وفي كلمة الافتتاح قال غبطته:
 الرياضة الروحية زمن قوي للصمت، للدخول الى الكيان العميق للتفكير والصلاة والمراجعة والتقييم والتوبة والتغيير، وليس للراحة وتبادل الأحاديث (السوالف)!
الرياضة تساعدنا على معرفة في اية مسافة نقف مع الله ومع أنفسنا ومع الاخرين واية صورة نحمل؟ علينا ان نحدد وضعنا! من دون اقنعة وتبريرات!
 
هناك انتقادات هدامة، واتهامات باطلة تصدر أحيانا من بعض رجال الاكليروس … هذا خطأ… من ينتقد عليه ان يواجه مسؤوله ويكلمه وجها لوجه وبصراحة: ليقل له الحق ولا يخف، لكن ليس في استخدام منبر الوعظ في الكنيسة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. واطلب من اخوتي الأساقفة متابعة ذلك. أتمنى ان تبقوا راسخين في الإيمان ومنفتحين على المحبة واللقاء وأسخياء في أعمال الرحمة. الرحمة أسلوب حياة، فيها دينامية جدلية بين الرحمة والمحبة والعدالة…. طريق الحق والحياة. هناك تراتبية!!
المحبة تعني سعة الرحمة الممزوجة بالاحترام في سبيل بناء شخصية الذي يرحم وتدريبه على تحمل مسؤوليته. وهذا يتطلب تجاوبه… التغيير يبدا بالذات (المشكلة في داخل الشخص). يمكن ان تتحول الرحمة الى فعل هدام! اقرأوا مثل المدينين في انجيل (متى 18: 23- 35) رَحمَةُ اللهِ جَديرة بِالثِّقَة. الرحمة واجب مقدس، واجب التربية والتنشئة وليس بالعمل الهين. الكاهن حامل الرحمة: أي الرحمة ينبغي ان تنعكس على مجمل تصرفاته. عليه ان يحبّ ويغفر كما يحبّ الله ويغفر. هذا نهج حياة لا يمكنه أن يعرف الانقطاعات أو الاستثناءات. فالحديث عن الرحمة شيء، وعيشها شيء آخر.
 على كل واحد منا ان يسأل نفسه ماذا عمل تجاه المهجرين!!

قراءة 70 مرات
قيم الموضوع
(0 أصوات)
نشر في شعبنا

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة